بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 24 يوليو 2011

«الروينى»: لدينا أدلة على تلقى «٦ أبريل» تمويلاً أجنبياً .. وكفاية غير مصرية


اتهم اللواء أركان حرب حسن الروينى، عضو المجلس العسكرى، حركة ٦ أبريل بأنها تتلقى أموالاً من الخارج لتقويض الدولة، وأن أعضاءها يتلقون تدريباً فى صربيا، منوها بأن شعار الحركة «اليد المقلوبة» يشير إلى شعار الثورة الصربية.

وقال الروينى، فى مداخلة تليفونية له أمس، مع «الجزيرة مباشر»، إن المجلس العسكرى رصد أعضاء الحركة الذين تدربوا فى صربيا، مؤكدا أن المجلس لديه معلومات تفصيلية عنهم، وعلى دراية بجهات التمويل، وسيتم إعلان ذلك فى الوقت المناسب.

واتهم الروينى، بشكل غير مباشر، أحمد إبراهيم، أحد أعضاء الحركة الذى كانت تستضيفه «الجزيرة مباشر»، أثناء المداخلة التليفوينة، بأنه قد يكون أحد المتدربين فى صربيا. وأعلن المجلس العسكرى فى وقت سابق أن الحركة تحاول الوقيعة بين الشعب والجيش، وذلك بعد مواصلة الحركة اعتصامها فى ميدان التحرير.

وقال الروينى لـ«أخبار مصر» بالتليفزيون المصرى: «الأمور بدأت تهدأ، لكن هناك أشخاصاً يحاولون الوقيعة بين الجيش والمتظاهرين، وأطلقوا إشاعة بتعرض المتظاهرين بالسويس والإسماعيلية للرصاص الحى، فأثار ذلك غضب المتظاهرين الشرفاء فى التحرير، مما أدى إلى خروجهم فى مسيرة إلى المجلس العسكرى».وأضاف الروينى: «اتعاملنا مع الناس فى العباسية أمام مسجد النور، واتكلمنا معاهم وفهمناهم أن هذا الكلام غير صحيح، لكن هناك أشخاصاً مندسين وسطهم، حاولوا زرع الفوضى»، مؤكدا أن هدف المجلس نقل مصر إلى دولة ديمقراطية.

وقال الروينى فى تصريحات لبرنامج «صباح دريم» على فضائية دريم أمس: «وصلتنى معلومات بأن مجموعات من الشباب والبلطجية سيتوجهون الساعة الرابعة - مساء أمس السبت - إلى وزارة الدفاع ومعهم قنابل مولوتوف»،.

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=304901

الخميس، 21 يوليو 2011

تعثر مفاوضـات «المعـونة الأمريكية» بسبب«سرية» التمويل للمنظمات الحقوقية المصرية


شهدت المفاوضات الجارية بين القاهرة وواشنطن بشأن كيفية تفعيل المساعدات التى أقرها الرئيس الأمريكى باراك أوباما لمصر بقيمة مليارى دولار، خلافات فى وجهات النظر، بسبب إصرار الجانب الأمريكى على استمرار دعم منظمات المجتمع المدنى مباشرة «دون الرجوع للحكومة المصرية»، وهو ما رفضه الجانب المصرى الذى طالب بكشف تفاصيل الــ٤٢ مليون دولار التى قدمتها واشنطن لمنظمات مصرية الشهر الماضى.

وكشف مصدر مسؤول بوزارة التعاون الدولى عن أن المفاوضين الأمريكيين يحاولون فرض الأمر الواقع على مصر، وهو ما ترفضه الحكومة المصرية، موضحاً أن المفاوض المصرى لديه «تعليمات سيادية» بعدم الرضوخ للشروط الأمريكية التى وصفها بـ«غير المقبولة»، مشيراً إلى أن هناك اتجاهاً لرفض المساعدات الأمريكية إذا تضمنت شروطاً مجحفة أو اختراقاً للسيادة المصرية.

وبدأت نهاية يونيو الماضى مفاوضات رسمية بين القاهرة وواشنطن لتفعيل حزمة المساعدات الأمريكية لمصر، حيث ترأس الوفد المصرى الدكتورة فايزة أبوالنجا، وزيرة التعاون الدولى، وعن الجانب الأمريكى المساعد الخاص للرئيس للشؤون الاقتصادية ديفيد ليبتون، ومساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية، وليام بارنز.

من جهة أخرى، كشف تقرير أمريكى عن أن عملية انتقال مصر إلى الديمقراطية تأتى على رأس أولويات قائمة المساعدات الأمريكية للقاهرة فى ميزانية ٢٠١٢.

وانتقد التقرير - الصادر عن مشروع دعم الديمقراطية فى الشرق الأوسط - تجنب الإدارة الأمريكية فى الميزانية الجديدة إدارة القضايا السياسية الحساسة، وعملها مع الحكومات بدلاً من العمل مباشرة مع المعارضة السياسية والجهات الفاعلة المستقلة.

وأشار التقرير - الذى كتبه ستيفن ماكلنيرى، مدير الدعوة لمشروع الديمقراطية فى الشرق الأوسط - إلى رفض مصر «المليارات» من المؤسسات المالية الدولية بسبب المساعدات التى تعهدت بها المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة، والتى تأتى مع شروط «أقل شفافية»، موضحاً أن دول مجلس التعاون الخليجى قد تستخدم النفوذ الذى يأتى مع هذه التبرعات الكبيرة لحماية مبارك ومسؤولين آخرين رفيعى المستوى من المحاكمة।

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=304540&IssueID=2203

الثلاثاء، 19 يوليو 2011

شقيق آخر ضحايا الثورة: نعم.. أخويا مسجل خطر «مخدرات» لكنه شهيد


لفظ مصطفى أحمد حسن أنفاسه الأخيرة قبل يومين وبعد ١٩٧ يوما من إصابته بطلق نارى فى الرأس، ليصبح فى نظر أسرته ومتظاهرى «التحرير» والإسكندرية أحدث شهداء ثورة ٢٥ يناير، وإن ظل فى سجلات وزارة الداخلية والجهات الرسمية مسجل خطر «مخدرات»، حسبما تقول صحيفة الحالة الجنائية الخاصة به.

المصادفة وحدها هى التى كشفت عن هذه الحقيقة، عندما طلبت وزارة المالية أوراقه الرسمية من أسرته ليتسنى لهم صرف معاش الشهيد، وأولى هذه الأوراق صحيفة الحالة الجنائية للشهيد، فكشفت الصحيفة عن سجنه ٣ سنوات فى قضية مخدرات، وتسجيله كأحد الخطرين فى مجال الاتجار بها.

واعترف «السيد» شقيق «مصطفى» الذى توجه، أمس، من الإسكندرية إلى القاهرة لاستخراج شهادة الوفاة، واستكمال إجراءات المعاش التى طلبتها وزارة المالية، بما حملته صحيفة الحالة الجنائية لأخيه، وقال لـ«المصرى اليوم»: «لو الوزارة رفضت صرف المعاش لاسم الشهيد مصطفى بحجة صحيفة الحالة الجنائية، يبقى إحنا مش عايزين حاجة، وكفاية علينا إنه شهيد». وأكد أن شقيقه تلقى رصاصة غادرة أثناء اشتراكهما فى المظاهرات أمام قسم الجمرك يوم جمعة الغضب، مضيفا: «كان أخى يعمل (أرزقى)، وكلما رفض دفع إتاوات لضباط وعساكر قسم سيدى جابر، كانوا بيلفقوا له قضية مخدرات، حتى أجبره أحد ضباط القسم على العمل معه فى الاتجار بالمخدرات، وهو ما رفضه مصطفى فى البداية، لكنه استجاب له تحت ضغط التهديد بالسجن وتلفيق القضايا».

وقال السيد: «عندما اندلعت المظاهرات، كنا بالصدفة نشترى بضاعة من منطقة المنشية، وأثناء مرورنا بقسم الجمرك شاهدنا المظاهرات، فقررنا الاشتراك فيها لنقول لا للظلم، لكن (مصطفى) أصيب برصاصة هشمت رأسه تماما، لذا رفضنا تشريح الجثة بعد وفاته، حتى لا تتشوه أكثر من ذلك».

لم يعرف أى من مشيعى جنازة «مصطفى» ولا حتى ضباط الجيش الذين أدوا له التحية العسكرية أثناء مرور جنازته هذه الحقائق، لكن شقيقه ينوى أن يحكى للجميع تاريخ أخيه، فقط ليوصل رسالة مفادها أنه «مش كل مسجل يبقى مجرم وبلطجى» - حسب قوله.

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=304342&IssueID=2201

الأحد، 17 يوليو 2011

المهدي: دخلت الميدان بدون حراسة ولم أتعرض لاعتداء وانصرفت بعد رفع الحذاء في وجهي


أبدي اللواء طارق المهدي القائم بأعمال رئيس اتحاد الاذاعة والتليفزيون سعادته بإعلان المضربين عن الطعام بميدان التحرير تعليق إضرابهم لحين تنفيذ مطالبهم، خاصة بعدما علم أن هذا القرار قد اتخذ بعد زيارته لهم، ووعدهم بحل كل مشاكلهم.
وأوضح المهدي لـ"للآهرام المسائي" أن قرار نزوله ميدان التحرير كان الهدف منه الاطمئنان علي المضربين عن الطعام، ومناقشة مطالبهم، ولكنه لم يستطع الوصول إليهم بسبب كثرة الخيام الموجودة، موضحا انه دخل الميدان بدون أي حراسة، واعتلي المنصة، وتحدث إلي الثوار الذين كان أغلبهم متجاوبا معه خاصة بعدما طلب منهم قائمة بأسماء المعتقلين.
وأضاف أن ما أفسد هذه الزيارة هو بعض الشباب الذين بدأوا يشيرون بأصابعهم، وشاب اخر كان واقفا في الخلف رفع حذاءه، وهو الأمر الذي استفزني بشدة، رغم أنني كررت "سلمية سلمية، والجيش والشعب إيد واحدة"، إلا أنني في النهاية قلت إن مصر كلها في اتجاه وهؤلاء الشباب الذين لم يتعدوا العشرة في اتجاه آخر ولا يريدون أن نصل إلي حل، وهنا هتف بعضهم تضامنا مع الشباب، واضطررت في النهاية أن انزل من المنصة لمغادرة الميدان، وسط تأييد كبير من الموجودين بالميدان الذين ظلوا يهتفوا "الجيش والشعب أيد واحدة".
وأكد المهدي عدم صحة ما تردد حول الاعتداء عليه قائلا: إن الجميع أحاطوني بكل ود ولم يقترب أحدا مني، ولو كنت خائفا ما قررت نزول الميدان.
http://digital.ahram.org.eg/Motnw3a.aspx?Serial=572280&archid=2

الأربعاء، 13 يوليو 2011

توابع تهديدات إغلاق قناة السويس: ٦ مليارات دولار خسائر متوقعة


أبدت مصادر بقناة السويس وخبراء مخاوفهم من التأثيرات السلبية على مصر سياسيا واقتصاديا ودوليا، بسبب تهديدات متظاهرين بالتوجه إلى مدينة بورتوفيق للتحكم فى حركة السفن المارة بقناة السويس كخطوة لإغلاقها فى وجه الملاحة البحرية، وذلك للمرة الأولى منذ عام ١٩٦٧. وكشف خبير بحرى أن عدة خطوط ملاحية عالمية اختارت ميناءى حيفا الإسرائيلى، ومالطا بالجزيرة الواقعة بالبحر المتوسط، بدلاً من ميناء شرق بورسعيد، بسبب التخوفات من إغلاق القناة. وذكرت مصادر مطلعة بهيئة قناة السويس أن حركة الملاحة بالقناة تسير بصورة طبيعية، رغم ما يتردد عن قيام المتظاهرين بمحاولة إغلاق الملاحة بها، مشيرة إلى أن قوات الجيش والشرطة العسكرية أحكمت إغلاق الطرق المؤدية إلى مداخل القناة فى بورتوفيق والإسماعيلية.

ونوهت المصادر بأن قناة السويس تأتى فى المرتبة الثانية من حيث الدخل القومى، حيث يقدر مردودها الشهرى بنحو٥٠٠ مليون دولار، وهو ما يعنى أن خسائر الدولة ستصل إلى ٦ مليارات دولار سنويا فى حال إغلاقها.

من جانبه، قال اللواء محفوظ طه، الخبير البحرى، إن قناة السويس مرفق عالمى دولى على أرض مصرية، محذرا من أن أى محاولة لإغلاقه ستتسبب فى أضرار جسيمة لمصر على المستوى الاقتصادى والسياسى واللوجستى على المستوى القريب.

وكشف «طه» أن هناك عددا من خطوط الملاحة البحرية العالمية قامت الشهر الماضى بتحويل محطات الترانزيت من ميناء شرق بورسعيد إلى ميناءى حيفا الإسرائيلى ومالطا، على خلفية الإضرابات التى قام بها العاملون بالترسانات البحرية وميناء شرق بورسعيد.

وأكد الخبير البحرى أن ذريعة التدخل الدولى فى قناة السويس واردة لحماية السفن العابرة. واستطرد: «لكن هذا الأمر مستبعد، خاصة أن مصر ليست فى حالة حرب مع أى دولة، وأن ما يحدث هو مشاكل داخلية بالبلاد»، مطالبا شباب الثورة بعدم إعطاء أعداء مصر أى حجة للتدخل حتى على المستوى السياسى.

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=303689

الاثنين، 11 يوليو 2011

«التحرير» يعلن وفاة حكومة «شرف»


توحدت الأحزاب والقوى السياسية وشباب الثورة فى مصر، أمس، على رفض بيان الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء، الذى ألقاه مساء أمس الأول، رداً على «مليونية القصاص والتطهير»، وقالوا إن البيان جاء مخيباً للآمال، وطالبوه بالاستقالة هو وحكومته والعودة إلى ميدان التحرير.

وأعلن ١٣٠ فصيلاً وحركة وحزباً سياسياً استمرار اعتصامهم فى الميادين لحين تحقيق مطالب الثورة، مؤكدين رفضهم بيان شرف، وهددوا بالتصعيد من خلال الإضراب العام، والعصيان المدنى، وتشكيل حكومة وطنية للضغط على الحكومة والمجلس العسكرى لتحقيق مطالب الثورة، وهى: وقف المحاكمات العسكرية للمدنيين، والإفراج الفورى عمن خضعوا للمحاكمة منهم، وإعادة محاكمتهم أمام القضاء المدنى، وتخصيص دوائر قضائية لنظر قضايا قتل الثوار والفساد السياسى والاقتصادى للرئيس السابق ورموز نظامه، وتعيين وزير داخلية مدنى، ورفع الحد الأدنى للأجور.

وأصدرت ٧ حركات سياسية تمثل شباب الثورة بياناً بعد انتهاء كلمة شرف، مساء أمس الأول، أعلنت فيه رفضها ما جاء فى البيان، وقالت إن ثوار التحرير هم الذين اختاروه لكنه الآن يخسرهم. وقال الدكتور عبدالحليم قنديل، المنسق العام الأسبق لحركة كفاية، إن متظاهرى «التحرير» الآن يرفعون «الكارت الأحمر» لعصام شرف وحكومته.

وقال الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية، إن دور عصام شرف انتهى، لأن بيانه لم يرق لمستوى اللحظة، ولم يدرك رسالة «التحرير» على وجهها الصحيح، وسار على نهج الرئيس السابق فى تعامله مع الثورة. ووصف ممثلو أسر الشهداء بيان رئيس الوزراء بـ«المخيب للآمال»، وهددوا بمقاضاة الحكومة دولياً للحصول على حقوق أبنائهم. وقال محمد جمعة، رئيس الائتلاف الشعبى لأسر الشهداء، إن ما جاء فى بيان شرف غير كاف.

وكشف فتحى أبوالحسن، محامى الأسر، عن أنه يعد لإقامة دعوى قضائية أمام القضاء الدولى ضد الحكومة حتى يتمكن من تحقيق القصاص العادل من قتلة الشباب.

من جانبها، أعلنت صفحة ثورة الغضب الثانية على «فيس بوك» عن دعوة لمليونية جديدة غداً الثلاثاء تحت شعار «الإرادة والتصعيد». وذكر المشاركون فى الصفحة أنهم بدأوا التنسيق مع القوى السياسية المعتصمة بالميدان لتنفيذ الخطوات التصعيدية، ومنها التظاهر فى غير يوم الجمعة، وحددوا تنظيم المسيرة المليونية عصر غد من ميدان التحرير إلى مجلس الوزراء، للتأكيد على تحقيق أهداف الثورة.

وواصل آلاف الشباب اعتصامهم لليوم الثالث أمس فى الميدان، مؤكدين رفضهم قرارات رئيس الوزراء. واستمرت اللجان الشعبية فى إغلاق جميع مداخل ومخارج «التحرير»، وهتفوا ضد عصام شرف وأغلقوا المجمع، ومنعوا الموظفين من دخوله، وعلقوا عليه لافتة «ممنوع الدخول.. مغلق للتطهير» كإجراء تصعيدى فى مواجهة عدم تنفيذ مطالبهم. وهددوا بمنع العمل فى مجالس الوزراء والشعب والشورى وقطع خطوط السكك الحديدية والمترو، كبداية للعصيان المدنى.

وقال محمد عادل، المتحدث الإعلامى باسم حركة شباب ٦ أبريل: «نحن حالياً نعيش أزمة سياسية، فالمجلس العسكرى يصر على عدم تحقيق العديد من المطالب المهمة، وخطاب رئيس الوزراء لم يتضمن أى حديث حول محاكمة مبارك، ولم يتطرق إلى تطهير الحكومة من وزراء الحزب الوطنى».

كانت وسائل الإعلام الغربية قد اعتبرت، أمس، بيان رئيس الوزراء غير كاف لتهدئة ما وصفته بـ«حالة الغليان والسخط المتزايدين بين المتظاهرين».

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=303469

السبت، 9 يوليو 2011

حلقات نقاشية بالتحرير تنادى بإعطاء الفرصة للمجلس العسكرى لتحقيق العدالة


تدور حلقات نقاشية بين الثوار بساحة الميدان حول إعطاء الفرصة والوقت للمجلس العسكرى ليتمكن من القيام بمهامه دون ضغوط لتحقيق العدالة المطلوبة، الأمر الذى قابله الثوار برفض شديد وأثار غضب العديد منهم أنهم لن يجدوا أى إجراءات جادة أو محاكمات عادلة.

ومن جانب آخر يشهد الميدان عددا من التجمعات الشبابية يتخللها هتافات منها "اللى عاوز التغيير يفضل قاعد فى التحرير، يا أهلينا يا أهلينا حق بلدنا ليكم ولينا" وذلك للاستمرار فى الاعتصام داخل الميدان فيما تطوع العشرات من المتظاهرين لتنظيف الميدان من الزجاجات والقمامة.
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=450949&SecID=65&IssueID=168