بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 7 يوليو 2011

بالفيديو..عمر عفيفى يكشف غرفة عملياته لإدارة الثورة المصرية بأمريكا


عرض العقيد السابق عمر عفيفى الهارب إلى أمريكا، غرفة له بفيلته بأمريكا، يدعى أنه كان يدير منها الثورة المصرية، مؤكداً أنه كان على اتصال دائم بأكثر من 150 مجموعة موجودة فى أنحاء الجمهورية، وأن هذه المجموعات كانت تعمل على أرض الواقع، لافتاً إلى أن ثورة 25 يناير كان مخططاً لها، وكانت لها قيادات شعبية على أرض الواقع.

وأشار عفيفى خلال حواره ببرنامج الحقيقة على قناة" دريم 1" مساء أمس الأربعاء مع الإعلامى وائل الإبراشى إلى أنه كان من المخطط أن تتحرك المظاهرات من الحوارى المصرية وتطالب بأوجاع الفقراء، لتنضم إليها الشرائح المصرية الفقيرة وتكبر أعداد المتظاهرين، خاصة أن الحوارى تعد سواتر طبيعية للمتظاهرين؛ لأن تشكيلات الأمن المركزى لا يمكنها الدخول فى العشوائيات لمقاومة المتظاهرين، مشيراً إلى أن تدريبات الأمن المركزى لها تشكيلات معينة تعوقهم عن مقاومة المتظاهرون فى المناطق الشعبية.

ولفت عفيفى إلى أن الثورة المصرية شكلت أكبر خسارة لأمريكا وإسرائيل، لأن مبارك كان تابع لهم، مضيفاً أن الأجهزة الأمنية الأمريكية تقوم بجلب شخصيات من التى اشتهر اسمها فى وقت الثورة لتجنيدهم ليحلوا محل النظام السابق.

وحذر عفيفى شباب الثورة من التعاون مع الإدارة الأمريكية؛ لأنهم يعملون على تجنيد وغسل عقول بعض هؤلاء الشباب، ليحلوا محل النظام السابق، ويعملوا على تحقيق ذلك من خلال طرق مختلفة منها حضور مؤتمرات باسم حقوق الإنسان وغيرها من المواضيع الإنسانية، وتضخيمهم إعلاميا والدفع بهم إلى مصر ليتقلدوا مناصب كبرى فى مصر ويدينوا بالولاء لأمريكا وإسرائيل.

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=449781&SecID=97&IssueID=168

الاثنين، 4 يوليو 2011

إسرائيل تزعم: الجماعات المسلحة فى سيناء تهدد أمن تل أبيب


أصدرت وزارة الدفاع الإسرائيلية منذ قليل بيانا عاجلا عقب الإعلان عن تفجير خط الغاز المصدر لإسرائيل فجر اليوم، الاثنين، زعمت فيه أن الجماعات المسلحة المنتشرة فى شبه جزيرة سيناء تعد تهديدا كبيرا لأمن واستقرار تل أبيب.

ونشرت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية عبر ملحقها الاقتصادى "ذا ماركر" مقتطفات من البيان الذى جاء فيه أن إسرائيل تلقت القنبلة الثالثة فى غضون ستة أشهر بتفجير خط أنابيب إمدادات الغاز الطبيعى المصرى إلى إسرائيل والأردن.

كما نقلت الصحيفة عن مسئولين بوزارة الدفاع صباح اليوم، الاثنين، قولهم إن المسلحين وصلوا إلى المكان وهم يحملون أسلحة آلية، مما اضطر الحراس من ترك المحطة التى وقعت بها الانفجار، على حد قولهم.

وأضاف المسئولون العسكريون الإسرائيليون للصحيفة إنهم ليس لديهم معلومات كافية فى هذا الوقت أكثر من ذلك، مشيرين إلى أن الانفجار وقع بطريقة مماثلة للمرتين الأخيرتين.

ووصفت هاآرتس العام الحالى بأنه عام عمليات تفجير خطوط الغاز لإسرائيل، مشيرة إلى أنه قد يشهد أنبوب الغاز المصدر لتل أبيب عملية تخريب رابعة، عقب إصلاح التفجير الحالى.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن هناك شعورا بحالة من الخوف داخل المجتمع الإسرائيلى من زيادة أسعار الطاقة بسبب تلك العمليات التخريبية المتكررة، حيث يساهم الغاز المصرى بنسبة كبيرة فى توليد الكهرباء بإسرائيل بأسعار مناسبة للمستهلك الإسرائيلى।
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=447975

السبت، 2 يوليو 2011

«واشنطن»: اتصالاتنا بـ«الإخوان» ضرورية.. وبدأت منذ ٢٠٠٦


أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية «مارك تونر» أن الولايات المتحدة ستستكمل اتصالاتها المحدودة التى بدأتها فى ٢٠٠٦ مع جماعة الإخوان المسلمين، لأنها تريد صورة واضحة عن المشهد السياسى فى مصر. وأشار إلى أن مسؤولى السفارة الأمريكية بالقاهرة، وغيرهم فى واشنطن، مسموح لهم بالتعامل مع أعضاء الجماعة، وترحب الإدارة الأمريكية بهذا الاتصال.

قال «تونر»، فى تصريحات صحفية، أمس، بمقر الوزارة بواشنطن، إن الولايات المتحدة ترغب فى الحصول على صورة واضحة للمشهد السياسى فى مصر، كنتيجة الاجتماعات، ومتى حدثت، وأين، وعلى أى مستوى. وأضاف أن جماعة الإخوان لاتزالارتباط تتطور، والمهم الآن، كما قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون، أنها بحاجة إلى الالتزام بمبادئ الديمقراطية.

وأعلن «تونر» أن اتصالات أولية تجرى الآن بالجماعة، لكن بشكل متقطع، وعلى الولايات المتحدة الاستمرار فى الاتصالات لمعرفة المشهد السياسى الجديد فى مصر، نظراً لعدم وجود برلمان لديها حاليا، وتابع: «القاهرة تمر بمرحلة تحول ديمقراطى، توجب علينا التواصل مع أطراف تلك العملية، ومنهم جماعة الإخوان، لكننى لا أملك قائمة تفصيلية بأسماء الأفراد الذين يتواصلون معنا فى القاهرة».

من جهة أخرى، قال السفير الإسرائيلى الأسبق بالقاهرة «زفى مازال»: «إن إعلان (كلينتون) استئناف الاتصالات مع (الإخوان) يمنحهم شرعية دولية». وأضاف، فى تصريحات لصحيفة «لوس أنجلوس تايمز» الأمريكية، أن أعضاء الجماعة أناس خطرون، يمثلون وجهاً معتدلاً لكنهم يبقون على أيديولوجية متشددة، وإسرائيل كانت تشعر بالقلق من الجماعة، والآن يجب أن تشعر بقلق أكبر، على حد قوله.

واعتبرت افتتاحية صحيفة «واشنطن تايمز» الأمريكية الخطوة محكوماً عليها بالفشل، ووصفت البيت الأبيض بأنه أصيب بالعمى. وأكدت أن التواصل مع الجماعات العلمانية الأفضل بالنسبة للنظرة الأمريكية، فالقوى الإسلامية لن تقف إلى جانب أمريكا.

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=302402

الخميس، 30 يونيو 2011

عودة الدماء و «الدموع» لميدان التحرير


شهد ميدان التحرير، مساء أمس الأول وصباح أمس، مواجهات دامية جديدة بين قوات الشرطة ومئات المتظاهرين، أسفرت عن إصابة العشرات من الجانبين، واعتقال العشرات، وحمّلت قوى سياسية فلول الحزب الوطنى مسؤولية إشعال الأحداث، وقالوا إنها جاءت رداً على حكم القضاء الإدارى بحل المجالس المحلية.

كانت الأحداث قد بدأت مساء الثلاثاء، أمام مسرح البالون بالعجوزة فى الجيزة، عندما توجهت أعداد من أهالى شهداء ثورة ٢٥ يناير لحضور حفل لتكريم أسر الشهداء، وتسبب منع أمن المسرح دخولهم فى نشوب مشاجرة بين الطرفين استخدم خلالها الأهالى الحجارة، وأحدثوا تلفيات بالمسرح، ثم توجهوا بعدها إلى ميدان التحرير وانضم إليهم معتصمو ماسبيرو، وبدأت الاشتباكات التى استخدمت خلالها الشرطة القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطى، فيما استخدم المتظاهرون الحجارة، مما أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من المصابين فى البالون والتحرير، تضاربت التقديرات الرسمية حولهم، إذ قدرتهم وزارة الصحة بـ١٢٠ مصاباً، فيما قال الدكتور عادل عدوى، مساعد الوزير لشؤون الطب العلاجى، إنهم ٧٥ فقط، وقدرهم مجلس الوزراء بـ٦٥ حالة.

وأسفرت المواجهات عن القبض على عدد من المتظاهرين، قال مصدر أمنى إنهم ٤٤ متهماً بينهم بريطانى وأمريكى، أحيلوا إلى النيابة العسكرية للتحقيق.

وفى محاولة لتهدئة الأوضاع قرر اللواء منصور عيسوى، وزير الداخلية، سحب رجال الشرطة من التحرير، وصدرت لهم أوامر بحماية مبنى الوزارة، لكن المتظاهرين طاردوهم بالحجارة، فردت الشرطة بالقنابل المسيلة للدموع، بعدها أحكم المتظاهرون قبضتهم على الميدان وطالبوا النائب العام ووزير العدل بسرعة محاكمة قتلة شهداء الثورة أسوة بما حدث مع أمين الشرطة محمد السنى، الذى تم الحكم عليه بالإعدام غيابياً بتهمة قتل المتظاهرين أمام قسم شرطة الزاوية الحمراء أثناء الثورة.

من جانبه قال اللواء منصور عيسوى، وزير الداخلية، إنه لا يوجد مجند أو ضابط فى الميدان، وإن القوات الموجودة بالقرب من الوزارة لديها تعليمات صارمة باحترام حقوق الإنسان، لكن التعليمات صدرت بالتعامل الحقيقى والفعال والتصدى لأى محاولات هجوم على مبنى الوزارة.

فى السياق نفسه، طالب المجلس الأعلى للقوات المسلحة الشعب المصرى وشباب الثورة بعدم الانسياق وراء الدعوات المغرضة والعمل على مقاومتها وإجهاضها حفاظاً على أمن وسلامة مصر فى تلك الظروف العصيبة.

وقال المجلس فى رسالته رقم ٦٥ على صفحته بموقع «فيس بوك»، إن الأحداث المؤسفة فى ميدان التحرير لا مبرر لها إلا زعزعة أمن واستقرار مصر وفق خطة مدروسة ومنظمة يتم فيها استغلال دم شهداء الثورة، بغرض إحداث الوقيعة بين الثوار والمؤسسة الأمنية فى مصر لتحقيق هذه الأهداف.

وبحث مجلس المحافظين، أمس، فى الاجتماع الأول له، برئاسة الدكتور عصام شرف الأحداث، وعبر عن قلقه من استمرار القوى المعادية للثورة فى محاولاتها للإضرار بمكتسباتها، وشدد المجلس فى بيان له على أن تلك القوى لاتزال متربصة بالوطن وتسعى للانقضاض على الثورة كلما سنحت الفرصة.

وشهدت محافظات الإسكندرية وبورسعيد والسويس والدقهلية مظاهرات شارك فيها الآلاف احتجاجاً على أحداث ميدان التحرير، ورددوا هتافات ضد حكومة الدكتور عصام شرف، وطالبوا بسرعة محاكمة المتورطين فى قتل شهداء الثورة، وحمّل المستشار إسماعيل البسيونى، رئيس نادى قضاة الإسكندرية السابق، فلول الحزب الوطنى مسؤولية الأحداث، خاصة أنها وقعت بالتزامن مع الحكم بحل المجالس المحلية।

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=302159

الاثنين، 27 يونيو 2011

"الوسط" يطالب "سكوبى" بالكشف عن أسماء متلقى الأموال خلال الثورة


أرسل حزب الوسط، خطابا إلى السفيرة الأمريكية بالقاهرة مارجريت سكوبى طالبها فيه بإصدار بيان فورى وعاجل بشأن مدى صحة التصريحات المنسوبة لآن باترسون السفيرة المرشحة لتولى المنصب خلال جلسة اعتمادها أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكى مؤخرا، والتى أكدت فيها أن الولايات المتحدة أنفقت منذ ثورة 25 يناير 40 مليون دولار لدعم الديمقراطية فى مصر وأن 600 منظمة مصرية تقدمت للحصول على منح مالية أمريكية لدعم المجتمع المدنى .

وشدد الوسط فى خطابه على ضرورة إعلان السفارة الأمريكية عن أسماء الهيئات أو المؤسسات أو الأشخاص الذين حصلوا على الأموال تفصيلا متضمنا قيمة ما حصل عليه كل منهم إعمالا لمبدأ الشفافية والتزاما بأحكام القانون المصرى ।
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=443746

السبت، 25 يونيو 2011

انقسام حاد بين القوى السياسية وشباب الثورة حول مطالب الدعوة لـ«مليونية ٨ يوليو»


سادت حالة من الانقسام بين عدد من القوى السياسية وشباب الثورة، وداخل الجمعية الوطنية للتغيير، حول الدعوة إلى «مليونية الدستور أولاً» يوم الجمعة ٨ يوليو المقبل، بين الإبقاء على هدف المظاهرة الرئيسى، أو تغييره إلى «التطهير والأمن الآن»، أو استكمال مطالب الثورة، فبينما دعت الهيئة العليا لائتلاف شباب الثورة إلى تنظيم المليونية، نافية ما تردد عن تراجعها عنها، دعا شباب «ثورة الغضب الثانية» إلى التركيز فى المليونية على إنقاذ الثورة نفسها.

قالت الهيئة العليا لائتلاف شباب الثورة، فى بيان أصدرته، أمس، إن شعار وهدف المليونية هو الدعوة إلى إعداد دستور جديد قبل إجراء الانتخابات، متهمة الراغبين فى تغيير الهدف بالخروج عن التحالف الوطنى الثورى وعن أهداف الثورة وبأنهم لا يرون إلا مصلحتهم الخاصة.

ودعت الهيئة إلى ألا ينتهى الاعتصام المفتوح عقب المليونية إلا بتحقيق الأهداف، وهى وضع دستور جديد، ومحاكمة رموز النظام السابق علنياً بشكل عاجل، وحل المجالس المحلية، وإلغاء المحاكمات العسكرية ضد المدنيين، وإلغاء قانون منع التظاهر والاعتصام، وتطهير وزارة الداخلية، والقضاء، والنيابة، والإعلام.

فى المقابل أعلنت حركة شباب «٦ أبريل» - جبهة أحمد ماهر - مشاركتها فى المليونية، لاستكمال أهداف الثورة التى حددتها فى ٦ مطالب ليس من بينها «الدستور أولاً».

وكشف الدكتور أحمد دراج، القيادى بالجمعية الوطنية للتغيير، عن وجود خلافات بين القوى المشاركة فى الجمعية، حول استبدال هدف المليونية «الدستور أولاً»، بـ«التطهير والأمن الآن»، مشيراً إلى أنه من المقرر حسم الخلاف بالتوافق خلال الأسبوع الجارى، معتبراً أن تطهير الدولة من بقايا النظام السابق، وعودة الأمن الآن، أولى من قضية «الانتخابات أم الدستور أولاً؟»، مشدداً على ضرورة ترتيب الأولويات.

ودعا شباب «ثورة الغضب الثانية» القوى السياسية المتصارعة على الدستور أم الانتخابات أولاً إلى نبذ خلافاتها، والاتحاد لإنقاذ الثورة. وقالوا، فى بيان على موقع «فيس بوك»: «أنجحوا ثورتكم أولاً، أنقذوا مصر أولاً، ثورتنا تنهار»، معتبرين أن المطالب الأصلية المتمثلة فى حماية حقوق الإنسان والحريات لم تتحقق، وأن قصر المطالب فى المليونية على «الدستور أم الانتخابات أولاً؟»، لن يكون إلا سعياً لمصالح شخصية.

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=301610

الخميس، 23 يونيو 2011

الفخ الهندي يزيد من توتر "تل أبيب"


تتواصل ردود الفعل على الساحة الإسرائيلية عقب حكم محكمة أمن الدولة العليا على المتهم طارق عبد الرازق بالسجن المؤبد لـ25 عاما، وهو الحكم الذي يتزامن صدوره مع تفاعل قضية الجاسوس الإسرائيلي إيلان جرابيل والذي تتصاعد ردود الفعل في تل أبيب المطالبة بالإفراج عنه خاصة مع وجود حالة من التصعيد والشحن الإعلامي الذي يمارسه بعض من الصحف ووسائل الإعلام الإسرائيلية على المواطنين من أجل الإفراج عن جرابيل.
أشار التليفزيون الإسرائيلي في تقرير له إلى أن الحكم على طارق أتى بعد إدانته بالتجسس لصالح إسرائيل، ونقل التقرير مقاطع من حيثيات الحكم على عبد الرازق وركز على المقطع الذي تساءلت فيه هيئة الدفاع عن السبب الذي دفع بـ"عبد الرازق" إلى التجسس على مصر مشيرة إلى أن هذا الحكم والكشف عن جاسوس مصري يعمل لصالح إسرائيل سيؤثران بقوة على مسيرة العلاقات مع مصر خاصة مسيرة التسوية والتعاون، وسيزيدان من شعور المصريين بالقلق من تل أبيب.
من جهة أخرى، أشار التقرير إلى أن جميع الشواهد تؤكد استمرار توتر العلاقات مع القاهرة، وهو الأمر الذي يجب الاعتراف به مهما حاول البعض التقليل من شأنه في إسرائيل والاستهانة بتوتر العلاقات بين مصر وإسرائيل الآن।
http://gate.ahram.org.eg/NewsContent/13/71/86075/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%AA%D9%84-%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%A8.aspx