بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 16 يونيو 2011

التهديد الصهيوني باحتلال سيناء "أرقام وحقائق"


يتوجب علينا ان ندير حوارا وطنيا جادا حول كيفية التحرر من القيود الأمنية المفروضة علينا في سيناء.
وفي هذا المقال سنتناول هذا الموضوع بالتفصيل علي محورين، الأول: هو التدابير الأمنية الواردة في الاتفاقية والثاني هو القوات الأجنبية الموجودة في سيناء.
أولا ـ التدابير الامنية:
وهي ما ورد في الملحق الاول من الاتفاقية (الملحق الامني)، ولقد وردت به القيود الاتية علي حجم وتوزيع القوات المصرية في سيناء:
- تم لأول مرة تحديد خطين حدودين دوليين بين مصر وفلسطين، وليس خطا واحدا، الاول يمثل الحدود السياسية الدولية المعروفة وهو الخط الواصل بين مدينتي رفح وطابا، اما خط الحدود الدولي الثاني فهو الخط العسكري أو الامني وهو الخط الواقع علي بعد 58 كم شرق قناة السويس والمسمي بالخط (أ).
- ولقد قسمت سيناء من الناحية الامنية إلي ثلاث شرائح طولية سميت من الغرب إلي الشرق بالمناطق (1) و(ب) و(ج)
- اما المنطقة (أ) فهي المنطقة المحصورة بين قناة السويس والخط (أ) المذكور عاليه بعرض 58 كم، وفيها سمح لمصر بفرقة مشاة ميكانيكية واحدة تتكون من 22 الف جندي مشاة مع تسليح يقتصر علي 230 دبابة و126 مدفعا ميدانيا و 126 مدفعا مضادا للطائرات عيار 37مم و480 مركبة.
- ثم المنطقة (ب) وعرضها 109 كم الواقعة شرق المنطقة (أ) وتقتصر علي 4000 جندي من سلاح حرس الحدود مع اسلحة خفيفة.
- ثم المنطقة (ج) وعرضها 33 كم وتنحصر بين الحدود الدولية من الشرق والمنطقة (ب) من الغرب ولا يسمح فيها باي وجود للقوات المسلحة المصرية وتقتصر علي قوات من الشرطة (البوليس)، أضيف لهم عام 2005 عدد 750 جنديا حرس حدود بموجب اتفاق "فيلادلفي".
- ويحظر انشاء اي مطارات أو مواني عسكرية في كل سيناء.
- في مقابل هذه التدابير في مصر، قيدت الاتفاقية اسرائيل في المنطقة (د) التي تقع غرب الحدود الدولية وعرضها 3 كم فقط وتحدد فيها عدد القوات بـ4000 جندي حرس حدود.
- وللتقييم والمقارنة، بلغ حجم القوات المصرية التي كانت موجودة شرق القناة علي ارض سيناء في يوم 28 اكتوبر 1973 بعد التوقف الفعلي لاطلاق النار، بحوالي 80 الف جندي مصري واكثر من الف دبابة.
- ولكن الرئيس الراحل انور السادات وافق علي سحبها جميعا واعادتها إلي غرب القناة ما عدا 7000 جندي وثلاثين دبابة، وذلك في اتفاق فض الاشتباك الاول الموقع في 18 يناير 1974.
- ان مراجعة خطة العدوان الاسرائيلي علي سيناء في حربي 1956 و1967، تثير القلق فيما اذا كانت الترتيبات الحالية قادرة علي رد عدوان مماثل لا قدر الله.
ثانيا: القوات الاجنبية في سيناء:
وهي القوات متعددة الجنسية MFO أو ذوو "القبعات البرتقالية" كما يطلق عليها للتمييز بينها وبين قوات الامم المتحدة ذوي القبعات الزرقاء ويهمنا هنا التأكيد علي الاتي:
- نجحت أمريكا واسرائيل في استبدال الدور الرقابي للامم المتحدة المنصوص عليه في المعاهدة، بقوات متعددة الجنسية، وقع بشأنها بروتوكول بين مصر واسرائيل في 3 اغسطس 1981.
- تتشكل القوة من 11 دولة ولكن تحت قيادة مدنية امريكية علي الدوام.
- لا يجوز لمصر بنص المعاهدة ان تطالب بانسحاب هذه القوات من اراضيها الا بعد الموافقة الجماعية للاعضاء الدائمين بمجلس الامن.
- وتقوم القوة بمراقبة مصر، اما اسرائيل فتتم مراقبتها بعناصر مدنية، ومن هنا جاء اسمها "القوات متعددة الجنسية والمراقبون" MFO
- مقر قيادة القوة في روما ولها مقران إقليميان في القاهرة وتل أبيب.
- تتمركز القوات في قاعدتين عسكريتين: الاولي في الجورة في شمال سيناء بالمنطقة (ج) والثانية بين مدينة شرم الشيخ وخليج نعمة
- بالاضافة إلي ثلاثين مركز مراقبة
- ومركز اضافي في جزيرة تيران الخاضعة للسعودية لمراقبة حركة الملاحة!
- وتتكون هذه القوات من قيادة وثلاث كتائب مشاة لا تزيد علي 2000 جندي، منها كتيبة امريكية في شرم الشيخ وكتيبتان واحدة من كولومبيا والثانية من فيجي في الجورة في الشمال.
- رغم ان جملة عدد القوات لا يتعدي 2000 فرد، الا انها كافية للاحتفاظ بالمواقع الاستراتيجية لصالح اسرائيل في حالة وقوع اي عدوان مستقبلي منها، خاصة في مواجهة قوات من الشرطة المصرية فقط في المنطقة (ج)
- ان الوضع الخاص للقوات الامريكية في بناء الـMFO قد يضع مصر في مواجهة مع امريكا في ظل أي ازمة محتملة، مما سيمثل حينئذ ضغطا اضافيا علي اي قرار سياسي مصري.
- تم استبعاد كل الدول العربية والاسلامية والإفريقية والآسيوية من المشاركة في هذه القوات.
- ومعظم الدول الاخري عدد قواتها محدود وتمثيلها رمزي فيما عدا كولومبيا وفيجي
- ان القيادة العسكرية كلها من دول حلف الناتو
وفي اسرائيل:
اما علي الجانب الاخر في المنطقة (د) فلا يوجد اكثر من 50 فردا، كلهم من المدنيين.
كان ذلك هو بيان بالقيود الامنية المفروضة علينا في سيناء، والتي توظفها اسرائيل كفزاعة للتدخل في شئوننا الداخلية.
وهو وضع لا يمكن ان يستمر।
http://digital.ahram.org.eg/Policy.aspx?Serial=541800

الاثنين، 13 يونيو 2011

القبض على شبكة تجسس إسرائيلية بقيادة ضابط بـ«الموساد».. وتضم مراسلين وصحفيين أجانب


توصلت أجهزة الأمن إلى شبكة تجسسية تتبع الموساد الإسرائيلى، واعتقلت ضابطاً بالمخابرات الإسرائيلية، بتهمة التجسس على مصر ونقل معلومات عن أجواء البلاد بعد الثورة، وأحداث الفتنة الطائفية فى إمبابة وقرية صول. أحيل المتهم إلى نيابة أمن الدولة العليا التى بدأت التحقيقات معه صباح أمس، وقرر المستشار طاهر الخولى، المحامى العام، حبسه ١٥ يوماً على ذمة التحقيقات.

من المقرر أن يعلن جهاز المخابرات المصرية تفاصيل عملية القبض على المتهم وشبكة التجسس التى تعمل معه خلال ساعات. وقالت مصادر قضائية وأمنية لـ«المصرى اليوم» إن ضابط الموساد الإسرائيلى «إيفرلان جرين»، الذى يبلغ من العمر «٣٦ سنة»، قُبض عليه داخل أحد فنادق وسط القاهرة مساء أمس الأول، بتهمة التجسس على مصر. وأضافت أن الأجهزة الأمنية كانت قد رصدت تحركات «جرين» منذ دخوله البلاد فى فبراير الماضى، وتم التقاط فيديوهات له فى ميدان التحرير أثناء جمعات المظاهرات التى كان ينظمها المصريون بعد الثورة.

وأوضحت المصادر أن أجهزة الأمن التقطت أيضاً صوراً أخرى لضابط الموساد أثناء وجوده أمام كنيسة العذراء فى إمبابة خلال أحداث الفتنة الطائفية، كما تم رصده أثناء توجهه إلى قرية صول بأطفيح التى شهدت أيضاً أحداثاً طائفية، وعثر بحوزة «جرين» على جهاز لاب توب وأسطوانات تتضمن صوراً وتسجيلات فيديو لسيارات الشرطة المصرية والأسلحة التى يحملها الضباط والجنود، كما تم ضبط تليفون محمول يعمل على الأقمار الصناعية، ويجرى اتصالات مع الموساد.

وتبين للأجهزة الأمنية أن المتهم أرسل معلومات حول ما يجرى فى مصر للموساد الإسرائيلى عبر البريد الإلكترونى، وأشارت التحريات إلى أنه التقى عدداً من الأشخاص، ولم تؤكد المصادر ما إذا كان قد ألقى القبض عليهم أم لا، كما لم تؤكد ما إذا كان هؤلاء متورطين فى شبكة التجسس أم لا.

وتولى فريق من نيابة أمن الدولة العليا، برئاسة المستشار هشام بدوى، المحامى العام لنيابات استئناف أمن الدولة، التحقيق فى القضية، ومثُل المتهم صباح أمس أمام المحقق الذى واجهه بالاتهامات المنسوبة إليه فأنكر ما أسند إليه، وقال إنه حصل على الفيديوهات التى بحوزته من خلال الإنترنت وموقع يوتيوب، وأن الموساد ليس بحاجة إلى إرسال أحد إلى مصر، لأن مصر لم يعد بها شىء مخفى بعد الثورة.

وقالت مصادر أمنية إن تلك القضية ذات أهمية قصوى، خاصة بعد أن تسربت معلومات عن أن هناك توتراً فى العلاقات المصرية - الإسرائيلية، وأضافت أنه ربما يتم الكشف عن تفاصيل كثيرة فى تلك القضية تفسر العديد من الأزمات. وأكدت المصادر أن هناك متهمين أجانب آخرين بينهم صحفيون ومراسلون، يجرى التحقيق معهم فى السويس والإسكندرية للاشتباه فى تورطهم فى شبكة تجسس أخرى.

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=300170

الأحد، 12 يونيو 2011

"الإسلامية" حاولت اغتيال مبارك 12 مرة


كشف القيادي بالجماعة الإسلامية بمصر ومسئول تنظيمها باليمن علي الشريف عن تعرض الرئيس السابق حسني مبارك لأكثر من 12 محاولة اغتيال على يد عناصر الجماعة داخل مصر. وقال الشريف: إنهم خططوا لاغتيال مبارك في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا من اليمن، وكان المسئول عن تلك العملية شريف عبدالرحمن، لافتا إلى أن ذلك توافق مع هدف النظام السوداني وقتها، الذي كان من مصلحته القضاء على مبارك.
وأوضح أن الجماعة اتخذت قرارا بقتل مبارك لأسباب كثيرة أبرزها ما وصفوه باحتجاز النساء كرهائن وتعذيبهن للضغط على مسئولي الجماعة داخل السجون، فضلا عن ممارسات التصفية الجسدية لعناصر الجماعة في الشوارع والبيوت على حد قوله.
وقال الشريف إن الجماعة أعلنت مبادرة وقف العنف بعد حادث أديس ابابا عن قناعة فكرية بجانب ضعف الجماعة على المستوى العسكري والخوف من تصفيتها.
وأضاف أن منظر جماعة الجهاد الدكتور سيد إمام بدأ مراجعات الجهاد التي أعلنها في وثيقة ترشيد العمل الجهادي من اليمن بعد حادث 11 سبتمبر، الذي وصفه وقتها بأنه انتحار جماعي لـ "القاعدة".
وتوقع الشريف أن تحل القاعدة نفسها بعد مقتل أسامة بن لادن، خصوصا أن شخصية مثل أيمن الظواهري لا تحظى بقبول من اليمنيين أو الخليجيين ولن يرحبوا بإمارته، لافتا إلى أن هناك علماء سعوديين رفضوا الانضمام إلى بن لادن بسبب مشاركة الجهاديين المصريين।
http://www.alwafd.org/index.php?option=com_content&view=article&id=56448:%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83-12-%D9%85%D8%B1%D8%A9&catid=102:%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A&Itemid=105#axzz1P42s7YND


الثلاثاء، 7 يونيو 2011

وقفة احتجاجية لشباب الثورة للمطالبة بإقالة "العيسوى"


نظم المئات من شباب ثورة 25 يناير وحركة 6 أبريل عصر اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية أمام وزارة الداخلية، مطالبين بإقالة اللواء منصور العيسوى وزير الداخلية لعدم سيطرته على حالة الانفلات الأمنى التى تشهدها مصر منذ أحداث الثورة، بالإضافة إلى عودة ممارسات الشرطة السيئة التى كان يتعامل بها ضباط وأفراد الشرطة فى عهد حبيب العادلى.

ردد المتظاهرون بعض الهتافات المطالبة بإقالة العيسوى، وإيقاف ضباط وأفراد الشرطة المتهمين بقتل المتظاهرين، والذين يحاكمون حالياً عن العمل حتى يصدر القضاء المصرى العادل حكمه بشأنهم، كما طالب شباب الثورة بسرعة محاكمة الرئيس المخلوع ونجليه وباقى رجال النظام السابق، بالإضافة إلى التعامل بجدية لضبط الهاربين من رجال مبارك أمثال "حسين سالم ورشيد محمد رشيد ويوسف بطرس غالى".

بدأت الوقفة فى الرابعة عصر اليوم، واستمرت ساعتين قبل تحرك المتظاهرين فى مسيرة إلى كوبرى قصر النيل، للانضمام إلى زملائهم وبعض النشطاء السياسيين الذين يحيون ذكرى مفجر الثورة "خالد سعيد" الذى لقى حتفة على يد الشرطة فى عهد العادلى.

وأكدت رشا عزب من شباب الثورة لـ"اليوم السابع" أن حركة شباب الثورة لن تصمت، والوقفات الاحتجاجية سوف تتكرر كثيراً فى الأيام المقبلة للوقوف أمام الفساد الذى تشهده أقسام ومراكز الشرطة، وحالة الانفلات الأمنى، مؤكدة أن جميع شباب الثورة لن يتنازلوا عن حق شهداء الثورة।
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=429698&SecID=97&IssueID=168

الأحد، 5 يونيو 2011

الجيش يكشف عن مخطط لتقسيم مصر إلى 3 دويلات


علمت «الشروق» أن عددا من قيادات القوات المسلحة، التقوا ظهر الأربعاء الماضى بممثلى ما يسمى ائتلاف مجلس قيادة الثورة المصرية، فى مقر أكاديمية ناصر العسكرية، قبل انطلاق أولى جلسات الحوار بين المجلس العسكرى وشباب الثورة فى مسرح الجلاء مساء ذات اليوم.

ووصف محمد عباس، العضو المؤسس بالائتلاف، اللقاء بأنه «كان مثمرا للغاية، حيث اطلع ممثلى ائتلاف مجلس قيادة الثورة على وثائق تؤكد تعرض البلاد لمؤامرة من أطراف داخلية وخارجية».

وأكد عباس فى تصريحات خاصة لـ«الشروق» أن هذه الوثائق تكشف عن عدة أهداف وهى: «الوقيعة بين الشعب والشرطة لإغراق البلاد فى الفوضى، والتأثير على الحالة الاقتصادية والاجتماعية، والوقيعة بين الأقباط والمسلمين لزعزعة استقرار البلاد، وإظهار مصر فى صورة سيئة توحى للعالم بوجود فتنة طائفية، وكذلك الوقيعة بين الشعب والجيش لمعاقبة القوات المسلحة على وقوفها إلى جانب الثورة وحمايتها، وأيضا التأثير على القوة العسكرية للدولة وإضعافها، والهدف النهائى من كل ما سبق هو تفتيت مصر إلى دويلات صغيرة (دولة نوبية فى الجنوب، وأخرى مسيحية فى الصعيد، وثالثة إسلامية فى شرق البلاد)، على أن يتم طرد الفلسطينيين من قطاع غزة إلى سيناء لتحدث حرب ثلاثية أطرافها مصر وفلسطين وإسرائيل، «فى إطار خطة أوسع لتقسيم الدول العربية مثلما حدث مع السودان والمحاولات التى جرت فى العراق وتجرى حاليا فى ليبيا، وحتى تصبح مصر فى غاية الضعف أمام اسرائيل بحيث يكون الكيان الصهيونى هو مخلب القط فى الشرق الأوسط الجديد كما هو مخطط له».

وعقّب عضو مجلس قيادة الثورة المصرية خلال اللقاء على ما تناولته الصحف من تصريحات نتنياهو وبعض الدعوات من داخل إسرائيل لإعادة احتلال سيناء مرة أخرى، بالقول: «كما وقفت القوات المسلحة إلى جانب الشعب ووفرت الحماية لمصر والثورة ، فإنه حان الدور على الشعب المصرى لأن يقف بجانب قواته المسلحة».

مشيرا إلى أنه طلب من المجلس العسكرى دعم حملة توعية ضخمة بخطورة هذا المخطط فى جميع محافظات الجمهورية وفى مختلف الهيئات الحكومية والخاصة، ولفت إلى أن قيادات الجيش الذين التقوهم وعدوا بإيصال صوتهم ورسالتهم إلى المجلس العسكرى.

وقال فريد علام، عضو مؤسس بالائتلاف، إنه طالب قادة القوات المسلحة بأن يضعوا فى دستور مصر الجديد مادة تعطى دورا لشباب الثورة فى دفع عجلة التنمية فى البلاد وحماية منشآتها.

شارك فى اللقاء 10 من ممثلى الائتلاف منهم محمد عباس وفريد عبد الحميد علام وأحمد المصرى ود.محمد سعيد.
http://www.shorouknews.com/contentdata.aspx?id=470322

السبت، 4 يونيو 2011

الاعتداء على ضابط شرطة حاول إنقاذ إعلامية من التحرش بالتحرير


أصيب ضابط شرطة بقسم قصر النيل بإصابات بالغة كادت تودى بحياته فى سبيل إنقاذ إعلامية تحرش بها مجموعة كبيرة من الأشخاص بميدان التحرير.

وقام المتحرشون بإشاعة قيام الشرطة بإطلاق النار على المتجمعين بالميدان وانهالوا على الضابط ضربا واستولوا على جهاز اللاسلكى الخاص به وسلاحه الميرى إلا أن بعض الشرفاء تفهموا حقيقة الواقعة وقاموا بتسليم جهاز اللاسلكى والسلاح الميرى للأجهزة الأمنية فيما قام الشيخ مظهر شاهين إمام مسجد عمر مكرم بنقل الضابط فى حالة سيئة إلى مستشفى المنيل الجامعى بسيارته الخاصة.

كانت قوة أمنية من قسم شرطة قصر النيل المكونة من العميد هانى جرجس مأمور القسم، والعقيد علاء عطية مفتش المباحث، والمقدم محمد السيد رئيس مباحث القسم، والنقيب أحمد سامى مصطفى تتفقد الحالة الأمنية بميدان التحرير وأثناء وقوفها بجوار مجمع التحرير تنامى إلى سمعهم صوت استغاثة إحدى الفتيات.

وتبين - بعد استطلاع الأمر - وجود الفتاة المستغيثة وسط حشد كبير من الأشخاص يقومون بالتحرش بها، وعندما حاولت القوة الأمنية اقتحام صفوفهم قاموا بمنعهم إلا أنهم تمكنوا من تفريقهم وإنقاذها، حيث تبين تمزيق الجزء العلوى من ملابس الفتاة التى أقرت أنها إعلامية وكانت تقوم بإجراء بعض الأحاديث مع المتجمعين بالميدان.

ولدى قيام القوة الأمنية باصطحاب الفتاة إلى ميدان طلعت حرب لتوصيلها بإحدى السيارات الأجرة "تاكسى"، قام المتحرشون بملاحقتهم مما اضطر النقيب أحمد سامى مصطفي إلى التصدى لهم وحده بإيقافهم عن ملاحقتهم للفتاة وللقوة الأمنية، حيث قام بإطلاق عيارين ناريين فى الهواء لتفريقهم.

وتبين بالكشف على الضابط إصابته باشتباه ما بعد الارتجاج وكدمات وسحجات متفرقة بالجسم وتم نقله بعد ذلك إلى مستشفى الشرطة بالعجوزة لاستكمال علاجه।**

http://www.egynews.net/wps/portal/news?params=126932


الخميس، 2 يونيو 2011

رئيس الموساد السابق: إسرائيل تعيش أياما شبيهة بما قبل حرب أكتوبر 1973


وصف رئيس جهاز الموساد السابق مائير دجان، الأيام التي تعيشها إسرائيل الآن بالأيام التي سبقت حرب السادس من أكتوبر عام 1973، معترفا بأن هناك الكثير من التحديات سواء السياسية أو الأمنية التي تواجه إسرائيل، وهي التحديات التي من الممكن أن تؤثر بصورة سلبية على مستقبل الاستقرار بها.
واعترف رئيس الموساد السابق بأن الحكومات الإسرائيلية منذ عهد شارون حتى الآن ارتكبت الكثير من الأخطاء، برفضها تبني مبادرة السلام العربية، وقال دجان في خطاب له ألقاه أمام الطلبة في جامعة تل أبيب أن التعنت في الوصول إلى السلام خطأ لا يمكن السكوت عليه.
وأضاف أن هذه المبادرة كانت تحمل الكثير من الإيجابيات التي كان يجب الالتفات إليها، إلا أن الحكومات الإسرائيلية المتواصلة رأت ضرورة الابتعاد عنها بدون أي سبب، الأمر الذي أدخل إسرائيل في الكثير من المشكلات سواء السياسية أو الأمنية، التي كان من الممكن تجنبها بكل سهولة ويسر.
وأشار دجان إلى أن هذه المبادرة كانت ستحقق لإسرائيل الكثير من المكاسب مثل التطبيع الكامل مع الدول العربية مقابل الانسحاب بشكل كامل إلى حدود 67، بما في ذلك شرقي القدس وقيام دولة فلسطينية مستقلة وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين، وهو ما كان سينهي أي عنف أو تطرف فلسطيني في مواجهة إسرائيل، الأمر الذي كان سينعكس بصورة إيجابية على مستقبل إسرائيل في النهاية. ارتباط
وتحدث دجان عن رأيه صراحة في الكثير من القضايا والمخاطر التي تتعرض لها إسرائيل معتبرا أن الخطر الاستراتيجي الرئيسي الذي يواجهها هو إيران وقتها النووية المتصاعدة، موضحا أن المبادرة الإسرائيلية بضرب إيران لن تكون في صالح تل أبيب بأي حال من الأحوال مشيرا إلى ضرورة تكثيف الحرب الاستخباراتية البعيدة تماما عن المواجهة المباشرة بدلا من الدخول في طريق الحرب الذي لا يعرف أحد الآثار التي من الممكن أن تنجم عنه في النهاية.
وتطرق دجان أيضا إلى قضية الجندي جلعاد شاليط المختطف في غزة مشيرا إلى أنه يعارض الأسلوب الذي تنتهجه الحكومة للافراج عنه خاصة وأن إسرائيل تنوي الافراج عن ما يقرب من ألف معتقل مقابل شاليط، قائلا أن هناك 231 إسرائيلي قتلوا بعد صفقة تبادل الاسرى مع لبنان، وهو ما لا يجب السماح بحصوله مرة أخرى।
http://gate.ahram.org.eg/NewsContent/13/71/77749/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%B4-%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B4%D8%A8%D9%8A%D9%87%D8%A9-%D8%A8%D9%85%D8%A7-%D9%82.aspx