بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 16 أكتوبر 2010

الأغلبية قبلت التحدى..عفوا دعاة التشكيك والإثارة صفوت الشريف: حريصون على حرية الرأى ونرفض التطاول أو الافتراء على الحقائق


ولاتزال أوسع عمليات اختيار لمرشحى الوطنى لبرلمان 2010 تتواصل رغم التشكيك تارة حول المجمعات الانتخابية وتارة ثانية حول الانتخابات الداخلية التى انطلقت أول أمس السبت وتستمر حتى 24 اكتوبر فى 7 آلاف وحدة حزبية يشارك فيها نحو 1.5 مليون عضو بالحزب الوطنى حسب تصريحات الأمين العام صفوت الشريف فى انضباط تنظيمى محكم يعكس قبول الأغلبية التحدى واصرارها على إحداث نقلة ديمقراطية نوعية تعلو فيها إرادة أعضاء الحزب فى اختيار مرشحى الحزب لبرلمان 2010 .
السؤال الذى يطارد كل مروج للأكاذيب.. كل مفبرك للروايات أليست الانتخابات هى الانتخابات بكل شراستها وسخونتها سواء داخل مركز للشباب أو ناد أو حزب حتى تخرج علينا مانشيتات الشوّم والعصىّ حالة.. اثنتين ثلاث «ما تعدش» فى 7 آلاف وحدة حزبية كم تساوى فى سبيل إرساء قيم ديمقراطية غابت وكم لطمت عليها صحف الاثارة والكذب حول الاختيار المركزى والهبوط المفاجئ والباراشوت وحين يحتكم الوطنى لكوادره وقواعده تتحول المانشيتات للشوم والعصّى الدم.
* إيه الحكاية وماذا تريدون؟
** من جانبها الأغلبية صمت آذانها لكنها صمت اليقظ.. الواعى.. المدرك لتحديات خطواته.. المالك لزمام إرادته فى دفع مسيرة الاصلاح فلا إصلاح شامل دون اصلاح داخلى يأخذ بلغة العصر فكيف تسعى لممارسة ديمقراطية مع الآخر وتغمض عنها الطرف داخل الحزب الوطنى أخبرونا: دعاة الاثارة والتشكيك فى عملية التحول الديمقراطى الداخلى داخل الأغلبية قد ينفعل هذا وارد.. قد يغضب هذا وإيه يعنى؟ المهم: أن الأغلبية قبلت التحدى فى الاختيار وهذا مربط الفرس تجاه مرشحين يجسدون إرادة الشعب ويعلو مصالحه فى مواجهة وزراء ايدهم فى «الميه الباردة» وإلا فليقولوا لنا لماذا خسروا معركة الغلاء فى سلع ذليلة من عينة الطماطم واللحوم ومتطلبات حياة الناس ألم أقل لكم نقطة التحول تبدأ من حسن اختيار الوطنى لمرشحيه.. وإنا لمنتظرون.
http://www.ndp.org.eg/AlWatanyAlYoum/Topics/ViewTopicDetails.aspx?TopicID=13900

الأربعاء، 13 أكتوبر 2010

قائد القوات الجوية: قادرون على حماية سماء وتراب مصر


قلل الفريق طيار رضا محمود حافظ قائد القوات الجوية من تأثير تدفق الطائرات المقاتلة الحديثة "لإحدى دول المنطقة"، والذي قد يعتبره البعض يشكل خللا في الميزان العسكري بالمنطقة، وقال: "إن المهمة الرئيسية لقواتنا الجوية هي حماية سماء وتراب مصر، وقواتنا قادرة على أداء هذه المهمة".

وقال: "إننا لا يزعجنا تكالب دول المنطقة على امتلاك أحدث الطائرات المقاتلة، ومنظومة الدفاع عن سماء مصر ضد أي طائرات معادية التي تتكون من القوات الجوية وقوات الدفاع الجوى يعملان جنبا إلى جنب في تعاون وثيق لتنفيذ هذه المهمة".

وأوضح أننا" نحصل على كل ما هو جديد ونتابع ونحدث قواتنا الجوية بما يتناسب مع مهمتنا في مواجهة أية عدائيات ولا ندخل في سباق تسلح مع أحد"، مضيفا "أنه يجب أن نبني خطة التسليح على اقتناء السلاح المناسب للمهمة، وليست العبرة بطرازات الطائرات، ولكن بالقدرة على تنفيذ المهام المكلفة بها القوات الجوية التي يتوفر لديها طائرات ذات تكنولوجيا متقدمة".

ورحّب الفريق حافظ بإجراء تدريبات جوية مشتركة مع الدول الصديقة والدول العربية الشقيقة، مشيرا في هذا المجال إلى أنه سيتم قريبا إجراء تدريبات مشتركة لأول مرة مع دولة الكويت
http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?ID=313164

الاثنين، 11 أكتوبر 2010

القادة العرب.. اجتمعوا.. اختلفوا.. ثم عادوا


علمت «المصرى اليوم» من مصادر دبلوماسية أن القمة العربية الاستثنائية التى عقدت، أمس الأول، فى مدينة سرت الليبية، شهدت اختلافاً فى وجهات النظر بين دول عربية حول القضيتين الأساسيتين اللتين تمت مناقشتهما، وهما تطوير منظومة العمل العربى المشترك، وإنشاء رابطة لدول الجوار العربى، إضافة إلى قضية السلام العربى الإسرائيلى.

وقالت مصادر دبلوماسية من داخل الاجتماع لـ«المصرى اليوم» إن الرئيس اليمنى تطرق خلال كلمته بالجلسة المغلقة بالقمة إلى القضية الفلسطينية طالباً من القادة العرب أن يعملوا على حل القضية الفلسطينية، وطالب القادة باتخاذ موقف جاد وحازم «حتى لو كانت الحرب»، مردداً «ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة». وأشارت المصادر إلى أن اتجاه الرئيس اليمنى لم يجد ترحيباً من بعض القادة المشاركين، مما تسبب فى وقوع مشادة بينهم.

وكشفت المصادر أن القادة ومن قبلهم وزراء الخارجية فوجئوا بوجود تغييرات كبيرة على مذكرة العمل العربى المشترك والتى تتضمن الـ١٦ بنداً، التى اتفقوا عليها خلال الدورة ١٣٤ لاجتماع وزراء الخارجية العرب والذى عقد فى سبتمبر الماضى، ومن ثم كان القرار هو إرجاء البت فى هذا الموضوع إلى حين دراسته بشكل جيد.

وأكدت المصادر أن الموضوع الآخر الذى تم التطرق إليه خلال الاجتماع وهو المقترح المقدم من عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية والخاص بسياسة الجوار الاقليمى وإنشاء رابطة عربية مع دول الجوار العربى، حيث حدث خلاف بين القادة حوله، مطالبين بإرجائه للبت فيه، واستحوذت قضية انضمام إيران إلى الرابطة على النقاش واعترضت عدة دول على انضمامها.

من جانبه، نفى مصدر دبلوماسى يمنى رفيع فى القمة أن تكون حدثت مشادة بين الرئيسين مبارك وصالح وقال المصدر الذى طلب عدم ذكر اسمه لـ«المصرى اليوم»: إن ما حاول أن يروجه البعض من وجود خلاف مصرى يمنى حول قضية إصلاح منظومة العمل العربى المشترك، أو الصراع العربى الإسرائيلى، غير صحيح، وأضاف أن هناك اتفاقاً وتنسيقاً مصرياً يمنياً فى مختلف القضايا خاصة فى القضية الفلسطينية.


http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=272979

السبت، 9 أكتوبر 2010

قائمة الطلبات الأمريكية التى رفضتها مصر لعقاب طهران


◄◄ القاهرة ترفض موقف واشنطن وتل أبيب المزدوج من الملف النووى الإيرانى وتعارض المشاركة فى حصار طهران
على عكس التوتر السياسى الظاهر ما بين مصر وإيران الممتدة جذوره إلى عام 1979 بقيام الثورة الإسلامية فى إيران، فإن القاهرة رفضت أكثر من مرة «بيع إيران» لأى من الأطراف الدولية أو الإقليمية المناوئة لها، فالسياسة الخارجية المصرية رفضت الانصياع لضغوط أمريكية فيما يتعلق بعدد من الملفات الخاصة بإيران، وهو ما ظهر جليا فى الحملة الدولية التى قادتها على مدار الشهرين الماضى والحالى فى اجتماعات الوكالة الدولية للطاقة الذرية فى جنيف، واجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك، لدفع الغرب لتبنى مشروعها بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، وهو المشروع الذى يساوى بين إسرائيل وإيران فى أنشطتهما النووية، مع إعطاء إيران الحق فى الاستخدام السلمى للطاقة النووية، رغم رفض العديد من القوى الدولية وتحديدا واشنطن وتل أبيب هذا الطرح.

مصادر دبلوماسية مصرية أكدت تعرض مصر لضغوط أمريكية متكررة خلال الفترة الماضية لعدم إثارة قضية الملف النووى الإسرائيلى والدخول فى مقارنته بالموقف الإيرانى، لكن مصر سعت لدعم لموقفها لدى الدول الأعضاء فى حركة عدم الانحياز بصفتها رئيسها الحالى ومنظمة المؤتمر الإسلامى والجامعة العربية، رافضة السياسة التى يتبعها الغرب فى هذا الملف بقيادة أمريكا وهى «الكيل بمكيالين» واستثناء إسرائيل من المحاسبة الدولية فى نشاطها النووى.

ولم يكن هذا الطلب هو الوحيد الذى رفضته مصر للإدارة الأمريكية، حيث سبق ذلك اعتراضها على منح واشنطن مباركتها لتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران بسبب تعنتها فى المفاوضات مع مجموعة الست الدولية، وكانت أمريكا تعلم جيدا أن موافقة مصر بصفتها أهم حليف لها فى المنطقة يوفر عليها التفاوض حول القرار مع دول أخرى.

تأكيد مصر لرفضها المطالب الأمريكية والتى تمثل ضغوطا عليها لم يكن خافيا بل ظهر علنا من خلال موقفها الإعلامى من رفض عقوبات مجلس الأمن بناء على المشروع الذى أعدته واشنطن، حيث عبر وزير الخارجية أحمد أبو الغيط عن الموقف المصرى تجاه هذا الملف بأن العقوبات لا يجب أن تكون الخيار الوحيد لمعالجة الأزمة، معتبرا أنها لا تخدم التوجه نحو تسوية سلمية لهذه الأزمة، وأوضح أبو الغيط أن التجارب السابقة للعقوبات انتهت دائما إلى تصعيد التوتر والمواجهة مشددا على أهمية استمرار العمل الدبلوماسى لإيجاد حل سلمى، يتيح للمجتمع الدولى التأكد بلا أى لبس من سلمية نوايا إيران فى هذا المجال، وأكدت مصر فى الوقت ذاته على حق جميع الدول فى تطوير برامجها النووية السلمية وفقا لحقوقها المنصوص عليها فى المعاهدات الدولية المنضمة إليها.

ولم يقتصر موقف القاهرة على التصريحات الإعلامية بل رفضت المشاركة بشكل عملى فى الحصار الاقتصادى على إيران، واستمرت علاقتها الاقتصادية مع طهران على الرغم من أنها لم تصل بعد إلى العلاقات الطبيعية بين أى بلدين، فالقطيعة السياسية ما بين مصر وإيران لم تمنع من فتح أبواب أخرى خلفية لعلاقات التعاون بين البلدين، كان آخرها الانفتاح الإيرانى على القاهرة بوفدين رسميين رفيعى المستوى، ترأس الأول نائب الرئيس الإيرانى ورئيس منظمة السياحة حميد بطائى، الذى وصل القاهرة الجمعة الماضية على رأس وفد ضم معه عددا من رجال الأعمال الإيرانيين، وشهباز برداى نائب رئيس هيئة السياحة، وكان فى استقبال الوفد الفريق أحمد شفيق وزير الطيران المدنى الذى أشار إلى مجموعة من مشروعات التعاون الثنائى تم الاتفاق عليها مع الوفد الإيرانى تمثلت فى التعاون بين شركات الطيران الخاصة فى البلدين، وفتح خطوط جديدة والتوقيع على بروتوكول تعاون فى مجال الطيران، أما الوفد الثانى فترأسته وزيرة الصحة الإيرانية مرضية واحد دستجردى التى حضرت للقاهرة للمشاركة فى المؤتمر الإقليمى لمنظمة الصحة العالمية، وبحث علاقات التعاون الصحى مع نظيرها المصرى الدكتور حاتم الجبلى.

السفير أحمد الغمراوى رئيس جمعية الصداقة المصرية الإيرانية وصف موقف مصر من مساندة إيران فى حقها النووى السلمى ورفض توجيه ضربة عسكرية لها بالـ«متوازن»، مؤكدا أن مصر سعت من خلال ذلك إلى ما يخدم مصلحتها الشخصية، حيث إنها تسعى دوما إلى دعم استقرار الأوضاع فى الشرق الأوسط والحفاظ على أمنها، كما أن انفراد إسرائيل كقوة وحيدة فى الشرق الأوسط بالنووى يهدد أمن المنطقة ووجود إيران يعيد توازن القوى، وقال « بالمثل رفضت مصر حتى أن تلعب دور المحرض على ضرب إيران لدى دول الخليج مثل البحرين والكويت، والسعى لإقناعهم بالفكرة الأمريكية الإسرائيلية بأن يكونوا قواعد عسكرية لضرب إيران وتمرير ضربات عسكرية من خلال استخدام مجالهم الجوى».
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=287435

الأربعاء، 6 أكتوبر 2010

مبارك: المساس بالوحدة الوطنية «خط شائك».. ولن أسمح لأحد بتجاوزه


وجه الرئيس حسنى مبارك، أمس، كلمة فى الذكرى السابعة والثلاثين لانتصارات أكتوبر، ركز فيها على عدد من القضايا الداخلية والإقليمية أبرزها «الوحدة الوطنية».. و«المعركة مع الإرهاب» و«القضية الفلسطينية».

وقال الرئيس، فى كلمة مسجلة أذاعها التليفزيون فى الخامسة والنصف من مساء أمس، إنه حريص على العمل من أجل دولة مدنية حديثة تواكب واقع العالم فى القرن الحادى والعشرين، وتقف بجانب الفقراء والبسطاء، وتدفع بكل فئات الشعب إلى الأمام. وشدد الرئيس على أن هذه «الدولة المدنية» لا تخلط الدين بالسياسة، وتؤكد مفهوم المواطنة قولاً وعملاً، وتحفظ الوحدة الوطنية بين أبنائها من المسلمين والأقباط.

وأكد الرئيس أن المساس بهذه الوحدة الوطنية خط شائك وخطر، وقال: «لن أسمح لأحد بتجاوزه، وعلى من يزرعون الفتنة ويشعلونها ويغذونها أن يدركوا تماماً أن أحداً ليس فوق الدستور والقانون، وأننا سوف نتصدى بكل الحسم لمحاولات الوقيعة، وتوريط رموز للدين والعقيدة والفكر»، وأضاف: «يتعين على هؤلاء أن يربأوا بأنفسهم عما يوقع بين جناحى الأمة ويهدد أمن واستقرار الوطن».

وحول سنوات الحرب، قال مبارك: «كانت السنوات ما بين الهزيمة والنصر اختباراً قاسياً لإرادة شعبنا، وقد اجتزنا هذا الاختبار بجدارة واستحقاق». وأضاف: «خضنا بعد النصر معركة مع الإرهاب والتطرف استهدفت قواه استقرار مصر وأمنها، وأرواح وأرزاق أبنائها، ولاتزال تتربص بنا وتطل علينا بشرورها بين الحين والحين».

وحول القضية الفلسطينية، قال مبارك: «لقد دعونا - ولانزال - لأن نركز المفاوضات الفلسطينية المباشرة على ترسيم الحدود الدائمة لدولة فلسطين المستقلة على أساس حدود ١٩٦٧، لأن ذلك من شأنه حسم العديد من باقى قضايا الوضع النهائى بما فى ذلك المستوطنات»

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=272334

الاثنين، 4 أكتوبر 2010

نواب إخوان: مصر تحتاج ثورة تشبه الثورة الإيرانية وتزوير الانتخابات يطعن فى شرعية الرئيس المقبل


شن نواب «الإخوان المسلمين» هجوماً حاداً على الحكومة فى الندوة التى نظمها الصالون السياسى للكتلة البرلمانية، مساء أمس الأول، تحت عنوان «ضمانات نزاهة الانتخابات البرلمانية»، محذرين من أن تزوير الانتخابات البرلمانية المقبلة يعنى الطعن على شرعية الرئيس المقبل. ووصف صبحى صالح، عضو الكتلة، الحكومة بأنها «عصابة قراصنة» تسيطر على السلطة، ولا تستوجب فقط الحجر عليها، ولكن تستوجب الإبادة أيضا، مؤكداً أن الانتخابات يجب أن تعبر عن الإرادة الشعبية.

وأضاف: «مصر محتاجة إلى ثورة رأى عام، أشبه بالثورة الإسلامية التى حدثت فى إيران عام ١٩٧٩، وأسقطت الشاه الذى كان أقوى أنظمة الشرق الأوسط». وقال إن مصر كانت تمارس العمل السياسى بشكل جيد أيام الاحتلال البريطانى، ولكن منذ ثورة يوليو ١٩٥٢، تمت عسكرة الحياة السياسية، ثم صدر قانون الطوارئ لتحجيم العمل السياسى، مشيراً إلى أن الإخوان يشتركون فى الانتخابات رغم علمهم بعدم وجود ضمانات كافية لنزاهتها، حتى يكشفوا تزوير الحزب الوطنى لها.

وتوقع حسين إبراهيم، نائب رئيس الكتلة، أن تكون الانتخابات المقبلة أكثر جدلاً وقوة، وتابع: «الشعب لن يقبل أن يحدث تزوير فى الانتخابات المقبلة، لأن ذلك سيعنى دخول مصر فى نفق مظلم».

واقترح الدكتور سعد عمارة، القيادى بالجماعة، أن يخرج الناخبون يوم الانتخابات فى «اعتصام سلمى» أمام لجان الانتخابات فى جميع المحافظات بأعداد كبيرة، للحد من وجود بلطجية أو تدخل أمنى لمنعهم من التصويت وقال الدكتور حمدى حسن، الأمين المساعد للكتلة، المتحدث باسمها، إن الضمانة الحقيقية لنزاهة الانتخابات المقبلة هى إرادة الشعب، مضيفا: «إذا حدث تزوير فى انتخابات مجلس الشعب المقبلة، مع التزوير الذى حدث فى الانتخابات الأخيرة لمجلس الشورى وانتخابات المحليات، فهذا يعنى الطعن بعد ذلك فى شرعية الانتخابات الرئاسية ٢٠١١، لأن الرئيس المقبل سيأتى بموافقة من أعضاء مجلس الشعب، وسيحلف اليمين أمامهم».

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=272103

الأحد، 3 أكتوبر 2010

البرادعي:أراهن علي الشعب المصري لإحداث التغيير


المؤسسة الأمنية جزء من شعب مصر ولا أعتقد أنها ستقف ضد رغبة الشعب..ولا يعنيني من يكون الرئيس القادم لكن ما يعنيني أن يكون منتخباً من المصريين
وصف الدكتور محمد البرادعي- الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية - من قام بنشر صور نجلته علي الفيس بوك بأنه لا يتحلي بالأخلاق، مستنكراً ذلك الفعل، واعتبر البرادعي خلال حواره لقناة «الجزيرة» مع الإعلامي محمد كريشان تدخل المؤسسة الأمنية في اختيار مرشح الرئاسة، أو ضرورة حصول مرشحي الرئاسة علي تأييد أمريكي أو إسرائيلي، إهانة كبيرة للشعب المصري..

ورفض البرادعي التعليق علي نشر صور ابنته ليلي علي الفيس بوك بعد تغيير بعض بياناتها لاستخدام ذلك في الإساءة له، وقال «لا أستطيع أن أنحدر لهذا المستوي من التدهور الأخلاقي، لأن الناس اللي عملوا كده ماعندهمش أخلاق».

ونفي البرادعي أن تكون المؤسسة الأمنية هي التي تأتي برئيس مصر، ردا علي سؤال حول جدوي تحركه اعتماداً علي الشعب في الوقت الذي تحسم فيه المؤسسة الأمنية أمر الرئيس القادم لمصر، وقال إنه يراهن علي الشعب المصري خاصة علي شريحة الشباب، حيث إن هناك 300 ألف شاب ليست لديهم أي أجندة خارجية أيدوا مطالب التغيير، وبكسر حاجز الخوف يمكن أن يصل هذا الرقم إلي 3 أو 5 ملايين، علي طريقة كرة الجليد التي تتعاظم كلما تحركت.

وأكد أن الحديث عن أن المؤسسة الأمنية هي من يقرر مصير مصر إهانة لمصر التي ينبغي أن تكون دولة مدنية ديمقراطية يقرر فيها الشعب ما يريد، ويؤيد من يرغب في تأييده. وأضاف: «المؤسسة الأمنية جزء من الشعب المصري، وتعاني مما يعانيه المصريون، ولا أعتقد أنها ستقف ضد رغبة الشعب المصري». وتابع «هي لا تختار الرئيس؛ وإنما لابد لأي رئيس يأتي أن يحصل علي موافقتها».

وقال: «لا يعنيني إطلاقاً من سيكون الرئيس القادم، لكن ما يعنيني أن يأتي عبر انتخابات حرة ونزيهة، ولا أتكلم فقط عن انتخابات الرئاسة، لكنني أتطلع لبرلمان حر ومستقل، وسلطة قضائية مستقلة، وكل هذه أشياء غير موجودة في الوقت الحالي».

واعتبر البرادعي سؤال محمد كريشان له حول تفسير زيارة جمال مبارك الأخيرة لواشنطن بأنها محاولة للحصول علي اعتماد الولايات المتحدة له لرئاسة مصر بأنه أكبر إهانة توجه للشعب المصري، وقال إن الرئيس يجب أن يكون منتخباً من الشعب المصري، وإن الشعب هو من يحدد من يحكمه، وكيف يحكمه.

وأوضح: «لا أعرف إن كان مبارك سيترشح لفترة رئاسة جديدة أم لا»، وأضاف «لكن الرئيس - أطال الله عمره- يبلغ من العمر 84 عاماً، وأمضي في الحكم 30 عاماً، وأعتقد أن أي نظام في العالم يقوم علي الديمقراطية لابد له من ضخ دم جديد وأسلوب جديد».

وأكد «آمل أن نري قيادة جديدة وأسلوباً جديداً ونظاماً جديداً في الحكم، لأن مصر ستحدد مصير العالم العربي سلباً أو إيجاباً، وإذا سارت في طريق الحرية والعدالة والوسطية سيستجيب لها العالم العربي، وسنستعيد موقعنا الذي فقدناه».

وتحدث البرادعي عن مستقبل مصر، وطالب بأن تمر بفترة انتقالية تعاد فيها صياغه دستور جديد يقوم علي الحرية، ويضع الشعب الفقير علي رأس أولوياته، ليصبح كل مصري قادراً علي القراءة والكتابة، وقادراً علي أن يعيش في حرية. وقال «يجب أن نمر بفترة انتقالية مرة أخري نحقق فيها السلام الاجتماعي الذي فقدناه، ويجب أن يحصل كل مواطن علي حقوقه دون النظر إلي دينه أو عرقه أو عقيدته».

ورداً علي سؤال حول وصف البعض اقترابه من جماعة الإخوان المسلمين وانسجامه معها بـ«الانتهازية» أكد البرادعي أنه ينسجم مع كل مصري يري أن مصر في حاجة لإصلاح سياسي واقتصادي. وأضاف: «الإخوان المسلمون أيدوا مطالب التغيير، وأكدوا أنهم يؤيدون قيام دولة مدنية، وليس دولة دينية كما يشاع عنهم».

وقال البرادعي «أنا والإخوان كنا صرحاء جداً مع بعضنا، فأنا علي خلاف فكري تام معهم، لكننا نتفق علي أننا جزء من هذا الشعب، وأن هذا الشعب يجب أن يعيش في ديمقراطية حقيقية، فضلا عن أن الاتهامات التي وجهت لي لم تتوقف عند مجرد التحالف مع الإخوان فقط، بل إنني اتهمت أيضا بأنني علماني وعميل أمريكي؛ لأنني أجريت حواراً مع موقع قبطي، وأيدت أن تتولي امرأة قبطية رئاسة مصر».
http://dostor.org/politics/egypt/10/october/3/30920